
قبلة وداع أو بالأصح قبلتي وداع من صحفي عراقي كادت واحدة منهما أن تصل إلى خد بوش الإبن الأيمن

الصحفي منتظر الزيدي

تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في 16 نوفمبر 2007
ولحظة رمي الجوتي القبلة قال الصحفي :هذي قبلة وداع ياكلب
بس بوش كانت ردة فعله سريعة وتجنب القبلة
السؤال هو
ماذا لو لبس الجوتي الأول -مكرم القارئ- بوجه بوش؟
هل سيتحول لقب طقاق أمه إلى طقاق بوش؟
.
.
لمعرفة ردود الأفعال العالمية تابعوا
بلوق عمتي