كانت زلة لسان عندما وعدت الوليد (دام ظله) بزيارة للمركز العلمي ولم تمر نصف ساعة على هذا الوعد حتى بدأ يذكرني بوعدي المنسي
ويقارنها بوعود بعض النواب قبل الانتخابات والذين يستذبحون من أجل تنفيذ تلك الوعود
فحاولت أن أفهمه بأن تأجيل الوعد لم يكن إلا لأزمة اقتصادية أمر بها وأنني لست بتلك الحالة التي كنتها قبل هذه الأزمة فذكرني بحكومتنا الرشيدة كيف أنها استغلت ارتفاع اسعار البترول في مشاريع تنموية وخدماتية لتستفيد منها في أزمة كالتي نمر بها في وقتنا الحالي
عندها بدأت الحرب الكلامية بيننا
وخشيت أن يتمادى بكلامه كما تمادت بعض الصحف والقنوات الفضائية وخرجت عن مبدأ الصحافة والإعلام القائم على الحيادية ونقل الحقائق كما هي لتفرض نفسها كسلطة رابعة في المجتمع فكان لابد أن أتدخل كما تدخلت وزارة الإعلام وفرضت سلطتها كرقيب لتنصف الصحافة وتزيل عنها الشوائب والدنس
وفي النهاية قررت أن أكسر الشر وأن أطاوع سماحة الوليد وأدعوه بأن يستعد للرحلة
فارتسمت علامات النصر في عينيه وبدت الشماته في ابتسامته
وأبى إلا أن أحمله على أكتافي عند النزول من الطابق الثالث والتوجه للسيارة لأتأكد أن ميوله حدساوية, ولأفسد عليه فرحته وميوله الحدساوية أنزلته من أكتافي عند وصولنا للسيارة من دون أن أقبل رأسه لأؤكد له إني أنا المنتصر بالرغم من انهزامي المعنوي والمادي
-----------------------
عند قرائتي لخبر عن أن فرنسا ستزودنا بفرقاطات بحرية ظننت للوهلة الأولى أنها نوع جديد من المفرقعات (الجراغيات)
تستخدم في البحر لاستخدامها في الاحتفالات بذكرى الاستقلال والتحرير
وبما أنني لماح اكتشفت أنها صفقة دفاعية وليست احتفالية والفرقاطة كما أخبرني العلامة ويكيبيديا أنها نوع من السفن
الحربية طويلة وضيقة نسبياً وتحمل عدداً من المدافع والطوربيدات ومهبط للمروحيات
الحربية طويلة وضيقة نسبياً وتحمل عدداً من المدافع والطوربيدات ومهبط للمروحيات

